كتاب : دراسات فى الفكر الجغرافى للدكتور أحمد عبد العال

كتبت شيماء محمد
صدر عن دار فكرة للنشر والتوزيع كتاب دراسات فى الفكر الجغرافى للكاتب دكتور أحمد عبد العال.
يناقش المؤلف من خلال الكتاب علم الجغرافيا منذ بدايته على يد اليونانين، مرورا بكل مراحله الفكرية وانتهاء بالجغرافيين الألمان فى العصر الحديث فى فترة امتدت 20 قرنا والتى حددت مفاهيمها وأهدافها أفكار كل من سترابو وبطليموس.
ويتألف الكتاب من بابين الباب الأول يحمل عنوان الإقليم والإقليمية فى الفكر الجغرافى، ويتألف من 3 فصول فى الفصل الأول يناقش تطور الفكر الجغرافى الإقليمى والذى يعد أطول مفاهيم الجغرافيا بقاء وأكثرها جذبا لاهتمام الجغرافيين لما فيه من إثارة للجدل، ويتناول الفصل الثانى أسس التقسيم الجغرافى إلى أقاليم، شارحا أهداف هذا التقسيم الإقليمى وأسسه الطبيعية والبشرية لينتهى فى الفصل الثالث إلى شرح أسباب تأييد ومعارضة نظرية الفكر الإقليمى.
أما الباب الثانى فيقدم من خلاله الكاتب نقاطا للتجديد فى الفكر الجغرافى من خلال فصلين، الأول منهما يتحدث عن نقاط التجديد فى الفكر الجغرافى القديم والوسيط والحديث.
المصدر اليوم السابع
بالخرائط – بحثًا عن الإسلام في المجر
الحاضر مفتاح الماضي
الداعية والترجمان
الصليب فوق القبلة
على مقربة من مبنى البرلمان الوطني بالضفة الشرقية لنهر الدانوب أنهيت جولة استطلاعية للعاصمة المجرية بودابست. دفعني الجوع والتعب إلى اختيار أول مطعم يقابلني. من بين لافتات متنوعة لأطعمة مجرية وأميركية شدني مطعم عربي يحمل اسم “ملك الفلافل”، بعد أن جلست إلى طاولتي تذكرت عهدًا كنت قد قطعته على نفسي ألا أدخل تلك المطاعم التي تحمل أسماء المشكلات النفسية والسياسية التي نحملها معنا في المهجر على شاكلة “إمبراطور” البيتزا، و”برنس” الشاورما، وكباب “الزعيم”.
ما أن تعرف على ملامحي العربية حتى قابلني البائع العربي بجفاء، لا بأس.. لم يعد تضيرني الآن تلك المقابلة العبوس، فقد فهمت السبب من أسفار وخبرات سابقة. عليك أن تتحمل ذلك الجفاء لخمس دقائق إلى أن يتأكد “شقيقك” العربي أنك لم تأت حاملا إليه مشكلة أو “ورطة”.
عادة ما تكون “الورطة” إلحاحًا في طلب عمل، أو ترتيب الإقامة بدون نفقات، أو التعامل مع السلطات المحلية، أو طلبا للمال لشراء تذكرة العودة إلى الوطن بعد انسداد السبل.
نجحت الدقائق الخمس الأولى في طمأنة البائع مازن الذي سرعان ما أسلم نفسه لرغبة الحكي عن تجربته القاسية. ترك مازن وطنه هربا من ثنائية البطالة والاستبداد ودفع كل ما يملك لسمسار تهريب لاجئين. كانت الوسيلة سيارة نقل خضراوات متجهة من تركيا إلى أوروبا، دفن المهرب مازنا بين أقفاص الخيار والطماطم مع التشديد عليه ألا يتحرك خطوة من مخبئه.
بعد أسبوع من سفر السيارة عبر جنوب شرق أوروبا وصولا إلى وسط القارة، تمكن المفتشون على الحدود المجرية من العثور على مازن بين الأقفاص، كانت صحته قد تدهورت لدرجة بالغة. بقي مازن في المستشفى شهرين بين الموت والحياة، وحين أفاق خضع لعدد من التحقيقات إلى أن سمحت له السلطات المجرية بوثيقة إقامة في المجر.
بمزيج من الأسى والأسف ابتلعتُ لقيمات طعامي مع أحزان مازن وودعته مستأنفا رحلتي، متمنيا أن يمنحه الله العزم في مواجهة مشكلاته الكثيرة، وفي مقدمتها تعلم اللغة المجرية، وإعادة بناء مستقبله، واختيار زوجة تفهم تعاليم دينه الإسلامي، ثم الحفاظ على هويته، أو بالأحرى ما تبقى منها
الحاضر مفتاح الماضي
بودابست عاصمة المجر وقلبها النابض، لن يكفيك شهر من التجوال الجاد بين المتاحف والكنائس والشوارع والمسارح والأزقة حتى تقف على كافة تفاصيلها، هذا إن أردت التدبر والتأمل ولم تكن رغبتك فقط أن تمر على المدن فتوقع في دفاتر الحضور وتعود إلى الأصحاب فتقول “كنت هناك”.
المحطة الأولى للتعرف على العاصمة المجرية لابد أن تبدأ من كنيسة ماتياس التي يعود تاريخها للقرن الثالث عشر الميلادي. داخل الكنيسة قد تجذبك الأسقف المصممة على طراز الفريسكو والتشكيلات المختلفة للتصميم القوطي واللوحات الزيتية المبهرة لقصص ومواقف من الإنجيل، رسمت على طراز عصر النهضة.
لكن الذي سيلفت انتباهك حقا أن هذه الكنيسة حولها الأتراك خلال حكمهم الذي دام نحو 160 سنة إلى مسجد جامع. احتفظ الأتراك بكل شيء في الكنيسة ولم يعدلوا في الداخل أو الخارج سوى موضع المحراب والقبلة. ومن ثم كانت المهمة سهلة على المجريين حين أعادوا تحويل المسجد إلى كنيسة بعد “طرد” الغزاة.
العمارة المسيحية هي المعلم الأساسي للمدينة، وكتب الإرشاد السياحي ستدلك على كنائس مختلفة الفرق والمذاهب، وستجمع كافة المصادر السياحية المطبوعة والمرئية على أن تهمس في أذنيك ألا تفوتك زيارة ثاني أكبر المعابد اليهودية في العالم، وأكبر المعابد اليهودية في أوروبا ألا وهو “سيناجوج بودابست”.
في نهاية التجوال ستقلب كفيك وأوراقك، فالعمارة اقتبست من الفن الإسلامي الكثير، والكنيس اليهودي ليس سوى نسخة طبق الأصل من مسجد بمئذنتين. صحيح أن بعضًا من العمارة بنيت وفق الفن القوطي وعصر النهضة والتصميم الباروكي، لكن كثيرًا من المعمار يحمل بصمات شرقية: بيزنطية وتركية وإسلامية.
وسط هذا الزحام ستندهش حقا كيف لا تعثر على أية معالم إسلامية في مدينة تحكي صفحاتها عن الفترة الإسلامية التركية حين حكم الإسلام المجر بين عامي 1541 و 1699، ولك أن تقدر عدد المساجد التي أقيمت خلال تلك الفترة الطويلة قبل أن تزال وينالها التدمير بعد أن استعاد الصليب هيبته من جديد.
على بعد نحو ساعة من مركز المدينة، وبعيدا عن أية معالم سياحية يقع المركز الإسلامي لمسلمي المجر في ضاحية “كيلينفولد”، بناية من ثلاثة طوابق بلا قباب أو مآذن ولا يمكن تمييزها عن أية عمارة سكنية مجاورة. الصورة النمطية عن المسلمين هنا أنهم أقلية هامشية لا وزن لها، حيث لا يزيد عددهم عن 30.000 مسلم في بلد تعداده 10 ملايين، ويمكن تقسيمهم إلى فئتين، الوافدين من العرب والترك والبلقان وجنوب آسيا، وهؤلاء يمثلون الأغلبية بنسبة 90%، والمجريين الذين اعتنقوا الإسلام ويمثلون النسبة الباقية.
في المركز الإسلامي التقيت سلطان شولوك، وهو شاب مجري في نهاية العقد الثالث من عمره، يعمل في المجال الاقتصادي، اعتنق الإسلام حين كان في المرحلة الجامعية بعد رحلة بحث وقراءة انتهت إلى ديانة التوحيد.
يشغل شولوك منصب رئيس هيئة مسلمي المجر، ولديه وعي كبير بآمال وآلام المسلمين في الغرب بشكل عام. يلخص شولوك أهم آلام المسلمين في المجر في تدني المستوى الاقتصادي والثقافي. فمعظم مسلمي المجر يعانون من عدة مشكلات تجعلهم يمثلون عبئا وليس مصدر قوة، فمستواهم المهني والمهاري ضعيف وجاؤوا إلى المجر هربا من مشكلات اقتصادية وسياسية في أوطانهم، ويعانون من عدة مشكلات اجتماعية ونفسية تجعل التعويل عليهم في المستقبل مراهنة محفوفة بالمخاطر.
المفتاح الأساسي الذي سيقوي من موقع المسلمين في المجر بحسب شولوك هو تحسين صورتهم النمطية، فالمقولة السائدة لدى بعض القوميين المتشددين في المجر هي “حمدا للرب أننا لسنا مسلمين” وهو موقف يأتي نتيجة الحالة المتردية لعدد كبير من المسلمين في المجر اليوم، كما يعود جزء منه إلى الصورة المتحيزة التي ينقلها الإعلام المجري عن العالم الإسلامي.
حين تعود إلى كتب التاريخ لن يعطيك الحاضر مفتاحا للماضي فحسب، بل يدلك على مقارنة صارخة. فعلى خلاف الصورة النمطية السائدة التي تربط الإسلام في المجر باللاجئين الفارين من الاستبداد والفقر أو بالسيطرة التركية على جنوب شرق أوروبا خلال العصر الحديث، يؤكد عدد من المصادر التاريخية (وكثير منها مجري) أن المسلمين وصلوا إلى المجر ضمن أول موجات استيطان للقبائل المجرية التي هاجرت من منطقة الأورال وشمال بحر قزوين إلى حوض الكربات في نهاية القرن التاسع الميلادي (895 م).
كان عدد من المؤسسين الأوائل للدولة المجرية في القرن العاشر الميلادي من مسلمي خوازرم، ذلك الإقليم الذي مثل الامتداد الشرقي للخلافة العباسية في تلك الأثناء. وحين تم تحول القبائل المجرية إلى المسيحية في مطلع القرن الحادي عشر (بعد تعميد الملك المجري سان ستيفان) كان المسلمون في المجر تجارًا ورحالة وخبراء في العسكرية ومستشارين للقصر الملكي.
الإسلام هنا أصيل وليس وافد، إسلام نشأ في تربة المجر الأولى ولم تكن فترة الحكم التركي خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر هي أول معرفة للمجر بالإسلام، كما لم تجلب هجرات العرب الحديثة إلى المجر الإسلام بصفته دينا وافدا على نحو ما يصور القوميون المجريون
الداعية والترجمان
في المركز الإسلامي في بودابست جلست مستمعا إلى لقاء دعوي للنساء يتقدمن فيه بأسئلة إلى داعية جاء من شبه الجزيرة العربية. أشفقت على الداعية الحديث العهد بالمجتمع الأوروبي، فالأسئلة كانت بالغة الصعوبة بالنسبة لخبراته السابقة، انهالت على الرجل الأسئلة: كيف توافق بين ما تلقنه لأبنائك في البيت وما يتلقونه من قيم ومبادئ علمانية في المدرسة والجامعة؟ ما هي الحجج العقلية التي يمكن أن تسوقها الفتاة المسلمة في سن المراهقة لزميلاتها اللائي يفتخرن بعلاقتهن الجنسية مع الشباب؟ كيف تصبح مسلما ومواطنا مجريا في ذات الوقت؟
الداعية العربي كان يقدم إجابات “سابقة التجهيز” تعلمها وتدرب عليها في مجتمع محافظ بطبيعته، إجابات تحيلك إلى ما هو “نقلي” لا “عقلي”. ولأن المترجم من العربية إلى المجرية كان عربيا من الذين عاشوا في المجر لعقدين ولديه فهم أكثر للواقع فقد سمح لنفسه بتحويل الإجابات المقتضبة غير الشافية إلى إجابات مسهبة في نسختها المترجمة، وبينما كانت إجابة الداعية عن كل سؤال تأخذ نصف دقيقة استغرقت الترجمة إلى المجرية نحو خمس دقائق!
لماذا لا يصبح المترجم داعية؟ جاءتني الإجابة: ألا ترى الداعية بزيه الإسلامي ولغته العربية ولحيته الطليقة!؟ المسلمون هنا يعتقدون أن الداعية الحق هو من يأتيهم من قلب ديار الإسلام، السعودية، اليمن، والأزهر.
بدا أنه لكي يكون الشيء “مقدسا” فلابد أن ينطق بلسان “عربي” مبين، وهو مطلب يبدو أنه ارتبط بحسن قراءة القرآن أكثر مما ارتبط بحسن قراءة الواقع.
خرجت من المركز أودع الأصدقاء الجدد، وحين أعربت لهم عن أمنيتي لو كان المركز مسجدا بمعالمه الروحية، حيث القبة والمئذنة والباحة والأسوار الخارجية، نصحني الأصدقاء بالسفر إلى بلدة “بيهتش” في جنوب المجر على بعد نحو 300 كلم من العاصمة بودابست، على أن أحبس أنفاسي هناك لأني سأجد من الإثارة الكثير .
الصليب فوق القبلة
في قطار من الحقبة الشيوعية مزود بتجهيزات عصرية قطعت الطريق إلى “بيهتش” متطلعا إلى حالة التناغم المعماري في الأراضي المجرية. فعلى خلاف ما تعانيه مراكز العمران في دول العالم الثالث من التباين الكبير بين العاصمة ومدن الأطراف، تتسم مدن وبلدات المجر، كغيرها من مدن وسط أوروبا، بانسجام وتناغم معماري بين المركز والأطراف على السواء. ربما يعود الفضل في تضييق الفوارق المعمارية وخدمات البنية الأساسية إلى الفترة الشيوعية.
الفارق الأساسي الذي ستلحظه حين تقارن بين بودابست وبيهتش أن الأولى تعرض عليك في بانوراما معمارية حلقات متجاورة من تاريخ الألف سنة الماضية أمضاها الشعب المجري في صدام واشتباك مع القوى الإقليمية المجاورة، مسيحية وقومية وإسلامية وشيوعية. في المقابل ستبدو بيهتش بلدة تجمع بين عمارة القرون الوسطى ورفاهية القرن الحادي والعشرين.
بيهتش مدينة صغيرة أنيقة يبدأ كل شيء فيها من الميدان الرئيسي الذي يتوسطه المسجد الذي حوله المجريون إلى كنيسة. من أي مكان في وسط المدينة يمكنك رؤية المسجد وقد علا الصليب فوق هلاله. الأمر مختلف هنا عما مارسه المسيحيون في روسيا خلال العهد القيصري حين كسروا الأهلة ووضعوا الصلبان فوق المساجد وحولوها إلى كنائس (في العهد السوفياتي تفنن الشيوعيون في مضمار آخر، إذ حولوا المساجد إلى حظائر للماشية).
داخل المسجد/الكنيسة في بيهتش يؤكد لك المشهد أن الدين لمن غلب، فبهو المسجد وأروقته صارت مقصورات كنسية، وتم تحويل مشربيات المسجد وقبته الفخمة إلى منصات للأيقونات والتصاوير المسيحية. المشهد النادر الصادم تمثله قبلة المسجد، في وسط القبلة “بسم الله الرحمن الرحيم” وفوق المحراب تمثال يجسد المسيح مصلوبا ينزف الدم من صدره!
إذ أردت الصلاة فليس أمامك في “بيهتش” –التي كانت مركزا إسلاميا رائدا في وسط أوربا– سوى مسجد صغير بمئذنة بالغة التميز، تم تحويل نصف هذا المسجد إلى متحف للتاريخ التركي والنصف الآخر زاوية للصلاة.
حين تصلي في آخر بقعة مما تبقى للإسلام في المجر ستغمرك حقا مشاعر مختلطة، لن يقطعها سوى أجراس كنيسة البازيلكا المجاورة.
ستمضي بك الأفكار إلى شعاب شتى، بعضها يشغلك بمستقبل المسلمين في جنوب ووسط أوروبا في القرن الحادي والعشرين؟ وبعضها يحبسك في تركة التاريخ ومشكلات الحاضر؟
لكن الأكيد أن رحلة البحث عن الإسلام في المجر ووسط أوروبا ستقنعك في النهاية بأن البوابات تفتح على عوالم أكبر، تتجاوز المشاغبات الدائرة في “حارة” الشرق الأوسط .
احزننى الوضع الحالى للبائع و للداعية و رئيس هيئة مسلمي المجر و اسعدنى كتب التاريخ و الجغرافيا التى اثبتت الصورة الحقيقة الإسلام فى المجر انه أصيل وليس وافد
حيث تحويل المساجد التى كنائس و تحويل القبائل المجرية إلى المسيحية وتبقى العمارة و الفن الاسلامي و روح الاسلام دليل شاهد على ان الاسلام موجود الان فى المجر .

المصدر: الجزير
بالخرائط – منتدى بيو : تعيين عدد المسلمين في العالم
جاء تقرير منتدى بيو لشهر أكتوبر حول الدين والحياة والعامة وتحدث تعيين عدد المسلمين في العالم وجاء فى هذا التقرير
Download the full report PDF – 62 pages, 10MB
موضوعات لها علاقة :
حكاية عدسة ستيف ماكوري و عين شربات جولا

- عين شربات جولا بعدسة ستيف ماكوري
اللقاء الأول : البحث عن جماليات البؤس في تجربة حفرت على وجه شخص .
اللقاء الثاني : البحث عن فتاه تمتلك عيونا خضراء مليئة بالمعاناة الإنسانية .
الصورة الأخيرة لإثبات تحقيق الشخصية لشربات جولا وفراق الأحبة .
بعد الانتهاء من الامتحانات وموسم جغرافي ملى بالخرائط الورقية والصور الجوية التي تخرج العديد من الخرائط الرقمية ، بدأت في البحث عن الجغرافيا المسلية التي دائما ما أجدها في الصور الشخصية ذات البعد المكاني و التي تخرج العديد من الخرائط الذهنية الجغرافية فذهبت لمكتبة الجمعية الجغرافية الأمريكية على الشبكة العنكبوتية لأبحث عن أهم صورة في تاريخ الجمعية الجغرافية فوجدتها داخل كتاب للمصور ستيف ماكوري احد مصوري الجمعية الأمريكية و الذي ضم أكثر من مائتان وخمسين صورة لأناس من مختلف البلدان التي زارها مصورًا جغرافيا صحافيًا أثناء فترات الحروب التي كان يغطيها في آسيا وإفريقيا وشرق أوروبا. الوجوه التي جمعها في كتابه، أشبه ما تكون بخرائط جغرافية للمكان الذي أتت منه. تحمل دلالات البؤس والشقاء والرغبة في الحياة، وإذا بالفهرس وجدت فيه مواصفات فتاه احلامى داخل صورة هذه الفتاه المسلمة التي يطلق عليها شربات جولا فتاة زهرة الماء العذب الموناليزا الأفغانية الفتاة و صاحبت أجمل عيون في العالم وهم العينين الخضراوين و التي جمعت الجمال والحزن والخجل والخوف والحاجة والصمت والانتظار والأمل .
اللقاء الأول : البحث عن جماليات البؤس في تجربة حفرت على وجه شخص .
قام ماكوري باصطحاب عدسته من أقصى بلاد الغرب إلى بلاد الشرق حيث باكستان الأرض المسلمة النقية الطاهرة خلال عام 1984 م وأراد التقاط صورا حية تمثل جسد الجغرافيا وحقائق التاريخ وخلال تلك الرحلة صادف في أحد مخيمات اللاجئين الأفغان في شمال باكستان فتاة عمرها 6: 14سنة قتل السوفيت أبويها أثناء رميهم القنابل على قريتهم وفي ليلة ظلماء حالكة السواد توارى أبواها تحت أكوام التراب فوجئ بها تسأله باللغة البشتونية: هل تأخذ لي صورة ? قالت تلك العبارة باللغة البشتونية التي كان قد تعلم شيئًا منها لتساعده في إنجاز عمله وهى أيضا أكثر الأعراق السكانية للأفغان .
لم يعتقد أن صورة تلك الفتاة ستكون مختلفة عن أي شيء قام بتصويره في ذلك اليوم, غير أن الصورة كانت مختلفة بالفعل كل الاختلاف, فالصورة التي التقطتها أصبحت عقب نشرها على غلاف المجلة عام 1985 من أهم صوره , وعرفت في الأوساط الإعلامية بالفتاة الأفغانية
ظل اسم تلك الفتاة غير معروف طوال 17 عاماً إلى أن قرر تلفزيون الجمعية في عام 2001م, إرسال ستيف مرة أخرى للبحث عن الفتاة ذات العينين الخضراوين لمعرفة تأثير ما جرى في أفغانستان عليها.
اللقاء الثاني : البحث عن فتاه تمتلك عيونا خضراء مليئة بالمعاناة الإنسانية
قام فريق البحث باصطحاب صورة الفتاة معهم وذهبوا إلى معسكر ”ناصر باغ” الواقع بالقرب من مدينة بيشاور الباكستانية للبحث عنها في مهمة مستحيلة والذي كانت تتواجد فيه الفتاة اظهروا صورتها للمقيمين في المعسكر وشاهد عدداً من الفتيات اللاتي يملكن عيوناً خضراء شبيهة بتلك التي تملكها ولكن لم تكن ولا واحدة منهم. وفجأة يرى أحد اللاجئين الأفغان صورة شربات في يد ماكوري ويقول إنه يعرفها فقد كانا يلعبان في نفس المخيم في الماضي عندما كانوا أطفالاً و أضاف انه يعلم أين تعيش الآن، استغرقت رحلة جلب الفتاه من أحد الجبال القريبة من منطقة جبالاً “تورا بورا” وتعنى الغبار الأسود حوالي ثلاث أيام قطع فيها المسافرون جبالاً تعتبر مهلكة ومات فيها العديد من اللاجئين أثناء هربهم من ويلات الحرب في أفغانستان المسلمة إلى مخيمات اللاجئين في باكستان المسلمة وهذه الجبال مليئة بالكهوف الشديدة التعقيد و نتيجة تركيبتها الجيولوجية الوعرة وامتدادها بين دولتين المغطاة بالثلوج شديدة الانحدار و معروف عنها أكثر دول العالم وعورة، وطبيعة أرضها الصحراوية فهي ملجأ للخارجين عن القانون مثل مسلحي تنظيم القاعدة و طالبان .
ولم تأت المرأة وحدها فقد اصطحبها أخوها الأكبر كاشير خان الذي بدأ سرد قصة عائلته قائلا: «لقد غادرنا أفغانستان هربا من الحرب.. فالروس كانوا في كل مكان يقتلون كل من يجدونه.. لم يكن لدينا خيار آخر سوى الهرب». وكانت العائلة وقتذاك تتألف من أربع فتيات شقيقات وأخ والجدة والأب وألام قبل أن يلقيا حتفهما قائلا أيضا : «ما من عائلة أفغانية ألا وقد ذاقت مرارة الحروب». هذا هو الحال في ذلك الوقت و في أوساط التسعينات وخلال الحرب المستعرة بين الأطراف الأفغانية المتحاربة عادت لموطنها الأصلي ولقريتها في رحلة على الأرجل اجتازت فيها جبال أفغانستان التي اجتازها ماكوري بحثا عنها .
وعندما دخلت الحجرة التي كان موجودا بها فريق البحث والمصور تيقن أنها هي بعينيها الخضراوين فلعيونها قوة يعرفها جيداً وها هي نفس النظرة التي رآها قبل 17 عاماً يراها الآن وكانت المفاجأة في شكلها لأنه رأى امرأة مهمومة في العقد الثالث, في حين ظلت ماثلة أمامه كطفلة صغيرة .
قالت له عندما أراها صورتها: “لم أشاهد هذه الصورة من قبل ولكن بالتأكيد هي صورتي”. لكنها تذكرت المناسبة التي التقطت فيها الصورة لأنها كانت المرة الأولى الأخيرة .
وقامت المجلة بعد التقاط الصورة الثانية بتطبيق تكنولوجيا المسح الإلكتروني على بؤبؤ عين الفتاة في الصورة القديمة والجديدة للتأكد من أنها الشخص نفسه
الصورة الأخيرة لإثبات تحقيق الشخصية لشربات جولا وفراق الأحبة .
يعني اسمها حرفياً بلغة البشتون فتاة زهرة الماء العذب والذي يعكس ولع قبائل البشتون بالزهور.وتعنى كلمه شربات عند المصريين المشروب الرسمي للمناسبات السعيدة .
هي لا تدري نفسها عمرها الحقيقي فهي تبلغ اما 28 او 29 او 30 عاما ، و لا تعرف شيئا عن سجلات المواليد ولا أي شيء أخر سوى الحرب .
تبدأ حياة شربات بروتين يومي فهي تستيقظ من النوم قبل طلوع الشمس لتصلي الفجر وبعدها تذهب للجدول لإحضار الماء ومن ثم تبدأ دورة الحياة اليومية من طبخ وتنظيف وخلافه،
و أهم محطات حياتها هو يوم زواجها وقد يكون أول يوم تفرح فيه في حياتها ، ويتمركز اهتمامها الآن على العناية بأطفالها وهم روبينا ثلاثة عشر سنة وزهيدة ثلاث سنوات وعلياء سنة واحدة، أما البنت الرابعة فقد ماتت في المهد. وتزوجت في السادسة عشرة من عمرها على حد قول زوجها . زوجها رجل بسيط يعمل في البناء في بشاور يعمل خبازا ًفي أحد محلات بيع وتصنيع الخبز لا يكسب في اليوم أكثر مما يعادل دولارا واحدا لم تستطع شربات أن تتحمل العيش معه في بيشاور فقد كانت قد أصيبت بالسل بسبب سوء المناخ في المعسكرات وبالتالي كان من الصعب عليها العيش في الطقس الحار والملوث الذي تعرف به بيشاور وبالتالي قررت أن تقضي بقية حياتها في الجبال في مناخ صحي لها أنها قوه الجغرافيا البديلة .
وترتدي شربات البرقع الملونة الذي تضعه على وجهها أينما ذهبت و تخفيها عن أنظار أي رجل آخر ما عدا زوجها وتقول “البوركا شيء جميل واستمتع بارتدائها” وتفتخر كثيرا بزيها الإسلامي
وعلى نحو غريب أدهش الحاضرين قالت ان الحياة تحت حكم طالبان كانت أفضل بكثير من الوضع الحالي «على الأقل كان هناك نظام وكل شيء كان تحت السيطرة» على حد قولها.
لا تستطيع القراءة ولكنها تستطيع كتابة اسمها وتقول أن أملها هو أن تعلم أطفالها فالتعليم على حد وصفها «هو النور الذي تستطيع من خلاله أن ترى العين». ولكن لم تكن تدري طوال اللقاء لماذا تم إحضارها كيف أحدثت صورتها هذا التأثير الكبير عند نشرها على غلاف المجلة ، أو عن جائزة “غولد كادا” التي حصدها ، بفضل نظرة عينيها ووجهها الطفولي .
لم يكن في اعتقاد ماكوري أن صورته ستحظى بهذه الشهرة، كما لم يكن يعلم يومًا أنه سيعود للبحث عن صاحبة الصورة، وأنه سيجدها بدا في عمله وبحثه عن الصورة كأنه يعيش الحب الأول ويبحث عن الحبيبة الأولى.
وكانت تعبيراتها دائما تتسم بالحدة ولم تبتسم طوال اللقاء فلم يبق منها طوال تلك السنين سوى المعاناة والعينين الخضراوين وعندما سال كيف استطاعت أن تواصل الحياة على الرغم مما لاقته من أهوال ومصاعب أجابت بقولها: «أنها مشيئة الله».
يقول ماكوري أنه نظراً للتعاليم الدينية المحافظة لدى الأفغان فانه لا يجب للمرأة أن تنظر أو حتى تبتسم لرجل غريب غير زوجها ولهذا السبب فإنه لم ير شربات مبتسمة أبداً ودائماً ما كانت نظراتها على الأرض، فهي لا تعرف قوة عيونها .
لقد نجحت المهمة المستحيلة وعرف اسم صاحبته الصورة ولكن فشل في إقناعها بالسفر معه إلى أمريكا للعمل في الدعاية والإعلانات بعد الشهرة الواسعة التي حققتها صاحبة الصورة و ذلك لانه وجد امرأة مسلمة مقتنعة ومؤمنة بتعاليم وسلوكيات الدين الاسلامى التي تحرم ذلك .
وعاد معه اسم صاحبة الصورة وأخلاقها وسلوكيتها التي لا ينسها بمجرد النظر إلى الصورة ، غادرت شربات بنظرتها القوية ولكن لم تغادر عقلة و قلبه تلك المرأة التي ضحت بالشهرة والمال من اجل الاهتمام بزوجها وأبناءها فتجد في نظرتها المعاناة الإنسانية وفى ملابسها الاحتشام وفي عينيها يشاهد المرء أمامه خريطة لدولة مزقتها الحروب طوال فترة زادت على 23 عاما قتل خلالها 1.5 مليون شخص وشرد 3.5 ملايين آخرون ، يعيشون الآن كلاجئين بعيدا عن وطنهم .
أنها أفغانستان ارض الحرب المستمرة التي ما زالت تأتى بحصادها المر ، بلد الإمام ابوحنيفة النعمان و الإمام جمال الدين الأفغاني ، بلد الطبيعة الجبلية و المناخ القاري و الاقتصاد الزراعي .
كل هذا تجده في الصورة التي تعد أهم صورة في تاريخ الجمعية و حياه ماكوري ، وحبه لسلوكيات شربات أكثر من حبة للجائزة لأنه وجد امرأة معها جائزة أفضل منه وهى سلوكيات الدين الاسلامى .
وليعلم ماكوري أن هذه السلوكيات ليس أخلاق شربات في أفغانستان فقط إنما هي أخلاق كل أمه محمد صلى الله علية وسلم و بالفعل هي ليست عيون فقط أبهرت العالم بسحرها وجمالها و لكنها أيضا أخلاق أبهرت العالم بإتباعها والتزامها .

- غلاف المجلة عام 1985

- هل تأخذ لي صورة ?

شربات جولا : لم أشاهد هذه الصورة من قبل ولكن بالتأكيد هي صورتي
التدريب للجغرافيين بالمنحة الكندية

التدريب للجغرافيين بالمنحة الكندية
كتب : عابدين شريف *
( المنحة الكندية )
تقدم وزارة التجارة والصناعة المصرية
بتوفير التدريب العملي لطلبة أقسام جغرافيا بجميع الشعب المختلفة بالجامعات المصرية لمده ستة شهور .
العنوان
المنيا- مساكن التطبيقين- عزبة شاهين قريبا كفر الدوار
أنواع التدريب
للمبتدأين للتدريب على الإعمال المساحية
(تدريب على الأجهزة المساحية في الحقل 80%-نظرى20% )
التقديم
ابتداء من .15/10/2009
السعر
مجانا
تحصل على
شهادة معتمدة من الوحدة الاقتصادية للإنتاج والتدريب التابعة للوزارة ومشروع تنمية المهارات.
المدة
عشر أيام فقط من الساعة 8 : 2
الالتحاق مرة واحدة فقط الفرقة الدراسية
الفرقة الرابعة – آداب جغرافيا
هندسة- معهد مساحة- العاملين بالمجال المتفرغين- الخريجين
(للذكور و الإناث)
المطلوب
1- اثنين صورة شخصية
2- صورة شهادة التخرج
3- كارنية الكلية لطلبة الرابعة
4- صورة البطاقة
5- ملى الاستمارة والإقرار
للاطلاع على فرص التدريب الأخرى للجغرافيين (اضغط هنا)
للاطلاع على البوم صور التدريب في أجازة2008 (اضغط هنا)
- لتحميل مرفق الاستمارة والإقرار باسفل الصفحة و رجاء ترك بيانات الخبرة والدورات فارغة والتاريخ
معارك جغرافية … من محاضرات يوسف فايد

مصطفي بك عامر
كتب : عاطف طعمة *
المعركة الأولي … بين الجغرافيين و أصحاب الطبيعيات و الإنسانيات البحتة
المعركة الثانية … بين المذهب الحتمى الجيو قراطى و الاختيارى الأنثروبوقراطي
دور الجامعات بعد هذه الصراعات .. تعيين أول أستاذ مصري للجغرافية
دور الجمعيات الجغرافية بعد هذه الصراعات ومظاهر الدراسات الجغرافية في القرن العشرين
لقد شهد علم الجغرافيا معركتين شديدتي الوطء كانتا بمثابة نقطة التحول في مسار الفكر الجغرافي وتعدد فروعه ومدارسه ، حيث كان من نتاج هذه المعارك تفرع علم الجغرافيا علي النحو الذي نراه الآن إلى فرعين رئيسين أحدهما طبيعي والآخر بشري وإلى مدارس متعددة منها الحتمي والاختياري والإقليمي وهاتان المعركتان أو نقتطا التحول لابد أن يلم بهما دارس الجغرافيا أو علي الأقل يكون علي قدر متواضع من العلم بهما ؛ حتى يتعرف علي المنابع العليا التي أدت إلي فروع هذا العلم الذي سوف يتذوق ماءه العذب الفرات وما سوف أعرضه هو قليل من كثير قرأته في كتاب ( الأسس العامة للجغرافيا ) للأستاذ الدكتور ( يوسف عبد المجيد فايد ) ، فقد عرض هذا الموضوع بإيجاز شديد وبطريقته الرائعة في عرض الموضوعات الصعبة بطريقة سهلة وبذلك الأسلوب العلمي المتأدب حتى إنك إذا ما شرعت في قراءة سطر من موضوعاته أخذك أسلوبه الجميل إلي نهاية الموضوع دون كلل أو ملل يدفعك في ذلك دقة العرض وبساطة المفردات وروعة الأسلوب . والآن تعالوا نفتح صفحات تاريخ هذا العلم ونبدأ القصة من أولها.
المعركة الأولي … بين الجغرافيين و أصحاب الطبيعيات و الإنسانيات البحتة
كانت الجغرافيا هي الأم لعدد كبير من العلوم ، ولقد كان التراث العربي أساس علم الجغرافيا الحديث في القارة الأوروبية ابتداء من عصر النهضة الأوروبية . ولكن بالتدرج خرج من هذه الأم عدد كبير من العلوم ، وأخذت الموضوعات الطبيعية الصرفة تبتعد شيئًا فشيئًا عن الجغرافيا ، فانسلخت الجيولوجيا عن الجغرافيا حوالي سنة 1690م ولكنها ظلت علي هامش الجغرافيا تخدم الجيمورفولوجيا ، ووصلت المساحة إلي مرتبة من الدقة بحيث لم تعد من عمل الجغرافيين ، بل أصبح يعهد بها إلي مهندسين مدربين لهذا الغرض ، وكذلك علم المترولوجيا بحكم قرابته الوثيقة للديناميات وفروع علم الطبيعة الأخرى خرج من علم الجغرافية وظل علي هامشها يخدم الجغرافية المناخية.
بل أن بعض الإنسانيات أخذت تنسلخ من أمها الجغرافية مثل علم الاجتماع الذي خرج من شجرة العلوم الجغرافية في أواخر القرن التاسع عشر علي أثر نشر Leplay لأبحاثه في الظاهرات البشرية البحتة. وهكذا كانت المعركة الأولي التي تعرض لها هذا العلم العجوز معركة شنها علماء الظاهرات الطبيعية البحتة كالجيولوجيا والمترولوجيا ، وعلماء الظاهرات البشرية البحتة كالاجتماع والاقتصاد . فاستقل أولئك وهؤلاء بعلومهم ، ولكنهم ظلوا في خدمة أمهم يقدمون لها ما تحتاجه من معلومات ، ورغم انسلاخ هذه العلوم العديدة بقيت للجغرافيا نواتها التي نمت حولها الجغرافيا الحديثة ، وسرعان ما أعاد هذا العلم تكوين نفسه ونظم صلته بالعلوم الأخرى.
المعركة الثانية … بين المذهب الحتمى الجيو قراطى و الاختيارى الأنثروبوقراطي
يتفق الجغرافيون علي أن همبولت Humboldt هو أبو الجغرافية الحديثة فقد قام برحلات عديدة خلال أمريكا الوسطي وأمريكا الجنوبية في السنوات الأولي من القرن التاسع عشر ثم خلال روسيا وسيبريا سنة 1829 ، ووصف رحلاته في أربعين مجلدًا . وكان همبولت أول من رسم خطوط الحرارة المتساوية ، وأظهر في دراساته اعتماد الإنسان علي بيئته . وبذلك نشأت المدرسة ( الجيوقراطية ) التي تقول بأن الأرض تلعب دورًا كبيرًا في تحديد نوع الحياة التي تقوم في الإقليم ، و( المذهب الجيوقراطي ) امتداد ( للمذهب الثيوقراطي ) ، فكلاهما يقول بالحتم والجبر، و ( الذهب الثيوقراطي ) معناه الحتم الطبيعي أو سلطان الأرض علي الإنسان ، وكلاهما من وجهة نظر الجغرافي بمعني واحد لأنهما يعطيان لسلطان البيئة كل شئ ، ويعطيان للإنسان لا شئ.
وقد ازدادت ( النظرية الجيوقراطية ) حدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر لأن هذه الفترة امتازت باهتمام الناس بتطور الأحياء نباتًا كان أو حيوانًا أو إنسانًا. ونادى علماء الحياة وعلي رأسهم ( دارون ) بأهمية البيئة والتغيرات البيئية ، وقد كان لهذا صداه في علم الجغرافية فقام ( راتزل ) في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين يرعى (النظرية الجيوقراطية ) . ولكن كان هذا إيذانًا بقيام المعركة الثانية في تاريخ الجغرافية الحديثة وهي المعركة التي أدت الي قيام ( النظرية الانثروبوقراطية ) أو نظرية سلطان الإنسان ، ولكنها لم تكن كالمعركة الأولى بين الجغرافيين وببين خصومهم من أصحاب الطبيعيات البحتة والإنسانيات البحتة ، بل كانت بين أبناء البيت الواحد ، بين الجغرافيين من أنصار سلطان البيئة ( المذهب الجيوقراطي ) وبين الجغرافيين من أنصار سلطان الإنسان ( المذهب الأنثروبوقراطي ) ، أي نشأ ما يسمى بمذهب الحتم ومذهب الاختيار.
دور الجامعات بعد هذه الصراعات .. تعيين أول أستاذ مصري للجغرافية
وقد أخذت الجامعات منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر تعني بالعلوم الجغرافية ، وكان الألمان أسبق الأمم في هذا المضمار ، لأن Ritter شغل كرسيًا للجغرافية في برلين سنة 1870م ، ولم تأت سنة 1886م حتى كان في ألمانيا اثني عشر أستاذًا للجغرافيا ، ويأتي بعد الألمان الفرنسيون ، فقد كان لديهم في نفس الفترة حوالي اثني عشر أستاذًا للجغرافية . أما انجلترا فأنها لم تعن بتدريس الجغرافية الحديثة في جامعتها إلا سنة 1878 ، إذ في هذه السنة عين مدرس للجغرافية في جامعة ( أكسفورد ) ، وفي العام التالي عين مدرس للجغرافية في جامعة ( كمبردج ) . وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر تأخرًا فلم يعين أول أستاذ للجغرافية بها إلا سنة 1900م . ثم نجد أن أول أستاذ للجغرافية في استراليا سنة 1920م ، وفي كندا سنة 1935م ، وهي نفس السنة التي عين فيها أول أستاذ مصري للجغرافية هو الاستاذ مصطفي بك عامر والذى يعتبر مؤسس المدرسة المصرية الجغرافية .
دور الجمعيات الجغرافية بعد هذه الصراعات ومظاهر الدراسات الجغرافية في القرن العشرين
والي جانب الجامعات قامت الجمعيات الجغرافية ترعي هذا العلم . ومما هو جدير بالذكر أن الجمعية الجغرافية المصرية أنشئت عام 1875م ، في حين أن الجمعية الجغرافية الأمريكية لم تنشأ إلا في عام 1904م . وهكذا أخذت الدراسات الجغرافية في القرن العشرين مظاهر خاصة ، منها أن ( المدرسة الجيوقراطية ) أصبحت تقوم علي أساس من الفهم الصحيح للبيئة الطبيعية بحيث جعلت من الحتم الجغرافي قاعدة علمية سليمة ، وظلت ألمانيا معقل هذه المدرسة ، فمع أن ألمانيا عنيت بالاتجاه الإقليمي فيما بعد ، إلا أنها بحكم كونها موطن ( راتزل ) مؤسس هذه المدرسة لم تستطع أن تتخلص من نفوذ أتباعه . ولكن ما كاد القرن التاسع عشر ينتهي ويبدأ القرن العشرين حتى كانت ( المدرسة الأنثروبوقراطية ) أو مدرسة الاختيار قد وقفت علي أقدمها بحيث أصبحت تنافس الحتميين . وكان موطن مدرسة الاختيار فرنسا ومؤسسها ( فيدال دى لابلاش ) Vidal de Lablache و ( جان برون ) Jean Bruhns ثم ظهرت المدرسة الإقليمية والذين حملوا لواء هذه المدرسة هم الأمريكان ، فانتشرت فكرة هيئة الأرض Landscape في كل أجزاء الولايات المتحدة.
وتطرف بعض أئمة الجغرافية من الأمريكيين في آرائهم فقالوا إن الجزء غير المسكون من سطح الأرض لا يدرس جغرافيا إلا من ناحية مدي منفعته للإنسان ، كما قالوا إن البيئة ككل أكبر أهمية من أجزائها ، وفي دراسة البيئة ينبغي أن تنصرف عناية الدارس إلي تأثير ظاهرتها في الإنسان ، أي لا تدرس البيئة لذاتها ، فتكون الدراسة الإقليمية ممثلة للتفاعل بين الظروف الطبيعية وبين الظروف البشرية ، وبذلك اعتبر الأمريكان الجغرافية الإقليمية نواة الدراسات الجغرافية كلها.
ومن طرائف الجدل في هذه الناحية أن أنصار الحتم البيئي قالوا إن اتجاه الفرنسيين نحو نظرية الاختيار واتجاه الأمريكان نحو النظرية الإقليمية لهو أكبر دليل علي سلطان البيئة في تشكيل عقول أولئك وهؤلاء ، فلم يتجه الفرنسيون إلي نظرية الاختيار إلا لأنهم يعيشون في بيئة متحضرة تعتبر نموذجًا للنشاط البشري ، استغل الإنسان فيها كل شبر من الأرض ، ودل بذلك علي قوته وسلطانه ، ولكن هذا لا يصلح مقياسًا لسائر بلاد العالم . كما لم يتجه الأمريكان للدراسات الإقليمية إلا لأنهم كانوا يعيشون في إقليم أغلبه مجهول ، فوجهوا دراساتهم نحو أجزاء الولايات المتحدة يدرسونها دراسة إقليمية بقصد نشر العمران بها واستغلالها . أي أنه حتى بيئة البحث العلمي كانت متأثرة بالبيئة الطبيعية.
—————
* كاتب مصرى
تعليق المدون :
من علم الجغرافيا نشاءت العديد من العلوم نتيجة النهضة والتقدم الناتج عن التخصص العلمي و لا يعنى ذلك الاستقلاليه لان صفة العلوم التكامل , و رغم ما قامت النهضة الأوروبية بتقسيم التراث الجغرافي العربي الى فرعين من تقسيم للعلوم إلا أنها لم تستطيع الاستقلال عن الجغرافيا لان جميعا أذا أردت ان تعيش وتزدهر تحتاج الى الرجوع للعلم الأم الذى جعل منها تخصص وهو علم الجغرافيا و بالتحديد للعلم الذى يقف من خلفه وهو علم المعلومات الجغرافية الذي زاد الاهتمام باستخدامه بعد النهضة الأوروبية فى عصر المعلومات و نجد فى دليل الجامعات التى تدرس المعلومات الجغرافية حيث علم الجغرافيا فى المقدمة بنسبة تزيد عن الخمسين في المائة بينما العلوم الأخرى وهى التخطيط وعلوم الارض والمساحة و الهندسة التى انفصلت اسميا وليس فعليا تمثل النسبة الباقية و بهذا تكتمل العلوم بالاعتماد على بعضها .
التدريب للجغرافيين في شركة برناسوس للأجهزة المساحية

شركة برناسوس للأجهزة المساحية تتعاون مع قسم جغرافيا جامعة القاهرة
أعلنت شركة برناسوس للأجهزة المساحية القيام بدورات تدريبية خاصة على الأجهزة المساحية باسعار منخفضة لطلاب قسم جغرافيا جامعة القاهرة فى يوم الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر في قاعة أ.د / أحمد على إسماعيل ( المرسم )
ويتم التدرب على أيدي مهندسين على أعلى كفاءة وخبرة مدربون باليابان وأمريكا وذلك خلال الندوة الخاصة كيفية مساعده الطلاب على التدريب على أفضل الأجهزة المساحية لتأهيلهم للخروج لسوق العمل .
أنواع التدريب :
أجهزة المساحة ( الميزان – التيودليت – محطات الرصد المتكاملة – نظام تحديد المواقع العالمي )
و تحصل في نهاية الدورة على شهادة معتمدة من الشركة .
للاتصال و للاستعلام :
م/ محمد يحيى
0100057624
0223925821(304)
موقع الالكترونى للشركة والمكتبة :
للاطلاع على فرص التدريب الأخرى للجغرافيين (اضغط هنا)
للاطلاع على البوم صور التدريب في أجازة2008 (اضغط هنا)
يوسف أبو الحجاج … الجغرافي الذي أعاد طابا للمصريين

يوسف أبو الحجاج ... الجغرافي الذي أعاد طابا للمصريين
يوسف أبو الحجاج هو من مواليد شهر أكتوبر عام ثورة سعد زغلول من سكان الجنوب مدينة الأقصر ترك لنا أهمية ثقافة الخريطة يعشق الوطن من الشمال إلى الجنوب شرقا وغرب ومحب للوطن وتجده يدافع عن كل شبر فى هذا الوطن ودمة يغلى بالثورة و مصر تعتبر اهم محطات قطار حياته بعد جولة فى نصف الكره الشرقي والغربي هذا الجغرافي والمهندس والجيولوجي والجنرال فعلا انه رجل من الزمن الجميل
ابو الحجاج فى جولة عالمية و رجوع سريع للوطن
تعلم على يد أستاذه كبار مثل محمد السيد غلاب و محمد محمد سطحية و احمد على إسماعيل و محمد حجازي محمد بعد الدراسة بقسم الجغرافيا جامعة القاهرة المطل على نهر النيل في ذلك الوقت عمل بقطاع البترول بعد التخرج مباشرة ثم استكمال الدراسات العليا وكان زميل لجمال حمدان في ذلك الوقت وعمل معيد بالقسم ثم بداء الرحالة الجغرافي في التدريس في الجامعات العربية من نهر النيل بمصر إلى نهر دجلة والفرات بالعراق ثم إلى الجزيرة العربية حيث الرياض ثم البحر الأحمر بعبور خليج السويس والسير في البحر المتوسط إلى الجزر البريطانية إلى أوروبا حيث لندن والحصول على درجة الدكتورة وبعدها عبور الأطلنطي جولة إلى الولايات المتحدة ومنها إلى كندا ومنها إلى ارض الوطن في عام الهزيمة عام سبعة وستين جاء ليقود الأمة ضدد الاستعمار جاء بعد جولة حول العالم جاء المسافر من التراحل الى الاستقرار انها قصة حب بين رجل ووطنه رجل يعرف معنى حب الوطن معنى التضحية معنى كل الصفات الإنسانية جاء فى وقت الشدائد وقت يحتاج تراب الوطن ابنائة المخلصين للدفاع عنة
قصة تحرير طابا كتبها ابو الحجاج بخرائطه
جاء فى الوقت المناسب حزين على حال الامة ولكن لم يكف مكتوف الايادى كان يتولى فى ذلك الوقت رئيس قسم جغرافيا جامعة عين شمس و الأمين عام الجمعية الجغرافية المصرية بدا يقود المعركة لكن بطريقة مختلفة يقودها بالقلم ولكن قلم من نوع مختلف قلم الحقيقة كتب العديد من الابحاث الجغرافية الطبيعية والبشرية تتناول الوضع العربي والمصري في المنطقة التى هزت مشاعر الحاضرين ومن ضمنها بحث بعنوان ( الكيان الاقتصادي لإسرائيل ) و (وحده الوطن العربي ) وايضا ويلقى الجنرال بخرائطه في ساحة المعركة ومن ابنائة الطلاب الجغرافيون الذين مازالوا يجرى فى دمائهم التضحية للوطن الدكتور محمد الشرنوبى و جاء نصر أكتوبر فى عام ثلاثة وسبعين لكن الفرحة لم تتم بسبب عدم الانسحاب الكامل من سينا و الادعاءات الاسرائيلية ان منطقة طابا إسرائيلية !!!
بالخرائط طابا مصرية وليست اسرائيله
طابا قرية داخل محافظة جنوب سيناء و تقع على رأس خليج العقبة و لا تتعدى مساحتها كيلومترا مربعا واحدا هي آخر شبر بين حدود الدولتين منطقة يسكنها البدو وهم سكان لهم خصائص ديموجرافية معقده وبحكم اتصالهم المكانى تجدهم على اتصال ببلاد الشام اكثر من المصريين نفسهم !! و رفضت اسرائيل الانسحاب من طابا وادعت انها كانت تحت سيادتها قبل نكسة ستة وسبعين فلم يكن امام مصر الا الالتجاء للتحكيم الدولي لاثبات حقها و تنفيذا لاتفاقية السلام وهذه المبادى هى التى ارسها مبارك تحت عنوان السلام الدائم والتى تحمل فى محتوها المميزات والعيوب ولكن لدولة نامية مثل مصر يرجح كافة السلام دائما
الكتاب الابيض لطابا فى اليوم الاسود
كانت اسرائيل تريد حل النزاع عن طريق التوفيق حيث تطبيق قانون شيخ القبيلة وهو امريكا طبعا ولكن مصر اردت التحكيم القضائى وانتصرت مصر فى الراى وتم رفع المشكلة للتحكيم وليس التوفيق وكانت هذه المناورة هى أول جس نبض من الاسرائليين للرئيس الجديد مبارك فى ذلك الوقت واختبار لمصرية الجنود الذين عبرو سيناء برا و بحرا و جو و لكن الحرب هذه المرة هى حرب مختلفة هى حرب الخرائط الصحيحة ذات المقياس الصحيح بدءات الدولة بتشكيل هيئة الدفاع المصرية امام المحكمة تشمل خبراء في الجغرافية والتاريخية والقانونية وكان على رئس الجغرافيين يوسف ابو الحجاج وبدء كل تخصص فى البحث فى اسلحته فالجغرافى سلاحة الخريطة وكان مسئولا عن جمعها وتقديمها وتحليلها و تم رفع الملف الى محكمة العدل الدولية أو قصر السلام .وخاض الجغرافى هذه المناورات بنفس الروح العظيمة التى خاض بها حرب اكتوبر ولم تكن حول الحدود لان حدود مصر الدولية ثابتة منذ فترة طويلة عندما كانت جزءا من الامبراطورية العثمانية و عندما اخذت مصر نوعا من الاستقلال الذاتي كولاية داخل الامبراطورية العثمانية كان الخلاف المعروض علي المحكمة كان خلافا علي علامات الحدود علي طول الحدود الفاصلة بين مصر واسرائيل ومن بينها العلامة تسعة عشر التي كانت موجودة في منطقة طابا مع علامات أخري عددها واحد وثلاثين علامة حولها خلاف احيانا لايتجاوز عدة امتار واحيانا اخري حول مساحات كبيرة كما هو الحال بالنسبة للعلامات(٥٨- ٦٨-٧٨- ٨٨ ) فى منطقة رأس النقب وهي علامات مهمة جدا في منطقة تعتبر الاهم جغرافيا و تاريخيا على مر العصور و لانها مرتفعة تكشف ميناه ايلات الاسرائيلى ذات الاهمية استرايجية وعسكرية و ايضا نظرا لوجود مطار عسكرى فيها
ما ضاع حق وراءه مطالب و خريطة صحيحة
زعمت اسرائيل ان علامات الحدود ازيلت بفعل العوامل الطبيعية حيث عوامل التعرية والحقيقة كان رد اللجنة انها ازيلت بفعل العامل البشرى الكذب الاسرائيلى وبعد تقديم الكثير من الادلة والمستندات و التقارير و صور لجنود مصريين تحت شجرة دوم في هذه المنطقة و المذكرات المكتوبة و المرافعات الشفوية وسماع شهادة الشهود سواء كانوا شهود نفي أو اثبات و خرائط من السودان وبريطانيا وتركيا استمر ذلك عامين ونصف لاعداد هذه الادلة داخل كتاب يسمى (الكتاب الابيض لطابا ) وكان لابد من الحصول على دليل قاطع وفى ذلك الوقت كان لشعور اللجنة المصرية بالهزيمة والاستسلام بالواقع ولكن جاء قرار الجنرال الجغرافي يوسف ابو الحجاج بطلب مهلة من اللجنه المصرية يوم واحد لزيارة الجمعية التى تعد منارة الجغرافيين كان على الدكتور يوسف ان يجد خريطة لحدود مصر قبل النكسة بالجمعية و كانت هى ليلة البحث عن الكنز المهمل وفى ذلك الوقت كانت الخرائط تعامل معاملة وكانت المياه والاتربة وغيره من الملوثات هى ملامح اساسية للخرائط وجاءت الليلة التى اعيد فيها النظر مرة اخرى للخريطة التى وقتها كان كل سنتيمتر على الخريطة يمثل جزء من جسم الجغرافى المصرى يمثل حب الوطن حب اهل اقصى الجنوب حيث الاقصر لاقصى الشمال الشرقى وبدء فى البحث والتنقيب و كانت اللحظة الحاسمة حيث وجد خريطة (راس النقب ) بتاريخ قبل النكسة و بها حدود مصر الحقيقة ويكتمل بذلك تحرير سينا انها بلادى انتى حبى و فوادى و جاء قرار المحكمة الدولية فى صالح مصر بعد سبع سنوات خاضتها مصر بروح الفريق المحب لحقوق وطنة و مبدا اساسى (ما ضاع حق وراءه مطالب وخريطة صحيحة ) و صدر القرار النهائى من قصر السلام بان طابا مصرية وليست اسرائيلية
الشعوب نفسها هى التى تحرر نفسها
تم اعاده طابا وبذلك رفع الجغرافى العلم المصرى و راسة عاليا والجغرافيين معه على حدود مصر الحقيقة و تاخذنى مشاعرى الى ان دور الجغرافى هو الاكثر اهمية وذلك لان لغتة لا تعرف سياسة الحوار الغامض انها لغة الخريطة التى تفرض نفسها بقوه فى كل المعارك و اخيرا لنكون اكثر موضوعية ليس رجل الجغرافيا او التاريخ او القانون هو الذى قام بتحرير سيناء لان كما قال ابرز الثائرين الذى رفض لقب محرر تشى جيفارا : ( أنا لست محررا , فالمحررون لاوجود لهم , فالشعوب نفسها هى التى تحرر نفسها ) فى كتاب ذكريات الحرب الكوبية الثورية .
عيد تحرير طابا عيد للجغرافيين
يعتبر يوم التاسع عشر من مارس عام تسعة وثمانين هو عيد قومى لمصر وللجغرافيين انه عيد تحرير طابا و يعيش طلاب قسم جغرافيا من مواليد تسعة وثمانين شعور بالفرحة لانهم من مواليد النصر الذى جاء بايدى الجغرافيين وقالت الانباء الاسرائيلية (لو ان مصر تمتلك مثا هذا الرجل لما وقعت فى حروب من قبل ) ونال جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية وحب المصريين والعرب والمسلمين الذين كانو يعتبرو نفسهم فى حرب مع العدو الاسرئيلى
الخريطة هي التي هزمتنا و نصرتنا
قصة عزيمة واصرار مع الخريطة التى اشعلت الحرب العالمية الاولى وهى التى اشعلت الحرب العالمية الثانية وهى التى هزمنتا فى عام سبعة وستين وايضا هى التى نصرتنا فى عام ثلاثة وسبعين وهى التى اعادت لنا طابا فى تسعة وثمانين فليعلم الجغرافى ان كل خط فيها يمثل امانة فى رقبتة و انها سلاح الجغرافى فى ارض القتال وبالرغم من ذلك يشعر الجغرافى بالقلق تجاه الجهل الاعلامى باهمية خريطة مصر وحدودها فنجد فى لقاء الرئيس مبارك مع الرئيس بوش فى شرم الشيخ مرسوم على اللوحات الرئيسية خريطة مصر بدون مثلث حلايب وشلاتين الى متى يظل هذا الجهل باهمية ثقافة الخريطة ؟

تغطية شاملة لأطلس الإسكندرية للمهندس مصطفى الفضالى

أطلس الإسكندرية للمهندس مصطفى الفضالى
عن طريق ( أطلس الإسكندرية ) أصبح الوصول الي شوارع وخدمات الإسكندرية بين يديك و تم إصدار أطلس الإسكندرية للمهندس مصطفي الفضالي مع التنوية علي فوز أطلس الإسكندرية بجائزة نادي الأهرام للكتاب لعام 2006 في حفل علي هامش فعاليات معرض الكتاب الدولي و الأطلس يخدم الجهات الرسمية والقطاع الخاص ورجال التسويق وطلبة الجامعات وايضا اصدر أول خريطة مطوية و تفصيلية للإسكندرية سهلة الأستخدام و بها 90 % من أسماء الشوارع صدرت بثلاث لغات ( عربي – أنجليزي – فرنس )
والأطلس يحتوي علي :
أ – خرائط تفصيلية حديثة منتجة عن طريق الرفع المساحي الأرضي مع الأستعانة بصور حديثة للأقمار الصناعية :
حيث يحتوي الأطلس علي 126 خريطة تفصيلية ملونة بمقياس رسم 1 : 4000 تغطي المنطقة من المعمورة شرقا حتي الورديان غربا وقد تم تقسيم كل خريطة إلي 12 مربع ليسهل الوصول الي المعلومة بكل سهولة وموضح علي الخرائط كافة أسماء الشوارع وبعض الخدمات الهامة مع أستخدام رموز للخدمات مثل المساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس والفنادق والبنوك ومكاتب البريد وأقسام ونقاط الشرطة والصيدليات .
ب – قاعدة بيانات ضخمة لكافة الشوارع والخدمات الهامة بالمدينة :
حيث يوجد ( 5858 ) أسم شارع مرتب أبجديا وأكثر من ( 2000 ) صيدلية وأسماء لكافة الخدمات السالفة الذكر إلي جانب خدمات أخري مثل المزارات السياحية والقنصليات والمراكز الثقافية ودور السينما والمسرح والمطاعم والميادين والكباري والأنقاق ومكاتب الضرائب والتأمينات والشئون الأجتماعية والجمعيات الأهلية – وأمام كل معلومة يوجد أسم المنطقة ورقم الخريطة ورقم المربع داخل الخريطة لسهولة الوصول للموقع
ونتشرف بعرض الأتي :
1 – يتوفر الأطلس باللغة العربية وجاري أصدار طبعات بالإنجليزية والفرنسية بحجم صغير.
2 – عدد الصفحات : 228 صفحة بالألوان مقاس ( A4 ) 21 × 29.7 سم
3 – الورق والطباعة : مطبوع أوفست 4 لون علي ورق كوشية مصقول .
4 – الغلاف : كرتون مقوي وسلوفان
5 – سعر النسخة : مائة جنيه مصري
6 – يطلب من المكتب الفني للأعمال المساحية وتقسيم الأراضي للغير ( ت 4870404 أو 0107475081 أو 0126262632 )
أو من المكتبات الكبري بالمدينة ( منشأة المعارف – علاء الدين – أكمل – سيبويه – أو مكتبات الأهرام علي مستوي الجمهورية
وبالقاهرة مكتبات – مدبولي – ديوان – الشروق – مكتبة النيل المسيحية )
بالخرائط ..الجغرافيا الإسلامية مسرح الاختراقات


كتب : زهير سالم *
يلفت نظرك أن أكثر بقاع العالم سخونة هي جغرافيا إسلامية، أو بلدان يقطنها مسلمون بلغة أدق. هل نذكر الشيشان أو نذكّر بها، ثم ما جرى أو ما يزال يجري في تركستان الشرقية، تنتقل إلى أفغانستان المحتلة أمريكيا ودوليا، وتلحظ الحرب المدمرة التي تشنها قوى عظمى، ضد شعب أعزل بدعوى الحرب على الإرهاب، تتقدم قليلا تجد نفسك في باكستان الدولة الإسلامية النووية التي تتعرض هي الأخرى لهجوم عالمي شرس على شعب من البسطاء تقتل فيه النساء والأطفال والشيوخ من المدنيين الأبرياء. وعلى موقع آخر ينتقل بك الحدث إلى الملحمة الإنسانية على الأرض العراقية بأبعادها الدينية والمذهبية والسياسية والقومية والبشرية.
مجلة : النادى الجغرافى الكويتى .. العدد الأول
مجلة : النادى الجغرافى الكويتى .. العدد الأول
صدر عن النادي الجغرافي الكويتى يوم الاربعاء الموافق
لمجلة النادي الجغرافي ” geomag “
و هى تعتبر ثانى مجلة طلابية بعد مجلة عين الطائر ” birdeye“
التى تعد اول مجلة طلابية و الصادرة عن قسم جغرافيا جامعة القاهرة
و يمكنك تنزيل العدد الاول
بالفيديو .. أوربة الإسلام أم أسلمة أوروبا ؟

من نهر البارد إلى نيوكولن
صناعة الخوف
الإسلام الأوروبي
في واحد من أهم المواقع الجغرافية على نهر الدانوب يقف المركز الإسلامي في فيينا مطلاً بشموخ على القسم الشمالي من المدينة. الصلاة في مسجد المركز تبعث على الراحة والسكينة، كيف لا ونوافذ المركز الواسعة تأخذك إلى نهر متدفق بانسياب، وحدائق غناء، ومدينة رشيقة، وصمت مهيب لا يقطعه سوى تغريد الطيور.
لماذا تجول بخاطري الآن ذكريات الصلاة في ذلك المسجد الفقير في مدينة أغرا بالهند، حين كان المصلون يجاهدون في كل فريضة ونافلة أن يطردوا الهائمات والبعوض من على وجوههم في حي إسلامي معتق بعطن القرون الماضية.
انتزع نفسي من ذكريات الهند فأعود إلى مسجد فيينا، فالتقي في أحد جنباته بشيخ من علماء الأزهر من الذين أمضوا في العمل الدعوي نحو ربع قرن متنقلا بين ألمانيا والنمسا. بابتسامة نقية بادرني الشيخ بالقول “هل تعلم أن أوربا ستتحول إلى قارة مسلمة في غضون عشرين عاما؟
بعد يومين وفيما يشبه المصادفة، نشرت وسائل إعلام غربية تقريرا عن الإسلام مفاده أن حركات اليمين الأوروبي والمؤمنين من المسيحيين يخشون أن تتحول أوربا إلى قارة مسلمة في أقل من عقدين حين ستقترب نسبة المسلمين من نصف سكان القارة بحلول عام 2025.
السر في تلك الزيادة يأتي من تقارير صحفية تقول إن المسلمين يتمتعون بقوة ديموغرافية تتميز بمعدلات إنجاب عالية فضلا عن نسب شبه ثابتة من التدفق على القارة الأوروبية بوسائل عدة (مشروعة وغير مشروعة).
تستند تلك التقارير إلى إحصائيات علمية تقول إن معدل النمو السكاني لدى المسلمين يراوح بين 2.5% و3% سنويا في مقابل معدل لا يتجاوز 1.5% لدى الأوروبيين نتيجة تناقص معدلات الإنجاب المرتبط بالحياة العلمانية العصرية القائمة على تأجيل الإنجاب حتى الشبع تماما من الحياة الجنسية في سن الشباب، وحين يبدأ الإنجاب يتم الاكتفاء بطفل أو طفلين.
يحمل إليك التجوال بين المدن الأوروبية الكبرى مثل فيينا وبرلين وفرانكفورت شعورا متفائلا بحجم تفاؤل الشيخ الأزهري. فالمحجبات في كل مكان، يمشين على مهل، يشترين الخضر والفاكهة، أو يتنزهن مع أطفالهن وأزواجهن، المساجد والمراكز الإسلامية في نمو وازدياد، واللغتان العربية والتركية حاضرتان في المراكز التجارية، لا شيء ينتقص من آمال المسلمين المتفائلين أو يلطف من مخاوف القوميين والمسيحيين.
لكن فيما وراء هذه المشاهد المفردة، وفيما وراء التقارير الصحفية يتساءل المرء ماذا تقول الحالة الحقيقية للمسلمين في أوروبا؟
عيد كريم .. كل عام و الجغرافيين بخير ..أطالس القران الكريم !

Happy Bairam for Moslem
هدية العيد صدور أطلس القران الكريم من تركيا للدكتور أحمد بدير
هدية العيد صدور برنامج أطلس القران الكريم من تركيا للدكتور أحمد بدير أستاذ الفلسفة وتاريخ القرآن الكريم في جامعة حران بمدينة
شانلي أورفا التركية ويحتوى على خرائط وصور ومعلومات عن الأماكن والبلاد التي وردت على ألسنة الأنبياء والرسل في القرآن الكريم،
والذين كانوا يحيون في هذه المناطق أو انتقلوا إليها لتبليغ رسالات ربهم
و موقع “مسالك” الإلكتروني المعني بالعلوم الجغرافية قام بإنشاء مشروع أطلس رقمي للقرآن الكريم
يتم فيه الاستعانة بالقمر الصناعي والاستفادة من Web 2 / Google Earth
واستخدام الوسائط المتعددة من مواد مقروءة ومصورة ومسموعة ومرئية
في رصد نحو 500 موقع ورد ذكرها في القرآن الكريم.
و من أول من قام بإنشاء أطلس القران الكريم نسخة ورقية كان من فلسطين للدكتور شوقي أبو خليل الباحث الفلسطيني في علوم التاريخ
وهو يحتوي على إحصائيات بالأرقام وخرائط حول الأنبياء عليهم السلام والأقوام والأماكن التي جرى ذكرها في القرآن الكريم مثل المكان
الذي رست عليه سفينة نوح، وكهف الفتية المؤمنين ومنازل مدين ومدائن صالح وغيرها وله العديد من الأطالس مثل السيرة النبوية و
الحديث النبوي و دول العالم الاسلامى و التاريخ العربي الاسلامى و هارون الرشيد أمير الخلفاء وأجل ملوك و الأطلس العربي الالكتروني
دبلوم : نظم المعلومات الجغرافية بجامعة عين شمس

دبلوم نظم المعلومات الجغرافية - عين شمس
كتب : طارق طنطاوى *
Diploma in Geographic Information Systems
Ain Shams University
التعريف بالدبلوم :
هى دبلومة لنظم المعلومات الجغرافية ومدتها سنتين بعد إتمام المرحلة الجامعية ( الليسانس ) .
شروط الدبلومة :
1 – ان يكون الخريج من احد أقسام الجغرافيا او من احد الأقسام التي لها علاقة بدراسة علوم الارض .
2 – تكلفة الدبلومة هي (3000 ) جنيه مصرى تدفع فى خلال العامين مقسمة إلى (1800 ) فى العام الأول و (1200) فى العام الثاني .
3 – يبدا التقديم للدبلومة ابتداء من اول شهر سبتمبر وحتى منتصف الشهر .
4 - تبدا الدراسة غالبا مع بداية العام الدراسى وتكون من الساعة الثالثة عصرا اما عند عدد الايام فهى اربعة ايام تقريبا .
5 – يجب وجود جواب من جهة العمل التى يعمل بها الفرد بالموافقة على التحاقه بالدبلومة . (قرار جديد خاص بالسنة دى )
محتوى الدبلومة :
يتم فى الدبلومة كلا من : مادة نظم المعلومات الجغرافية / والاستشعار من البعد
وعلم الخرائط / والبرمجة / وقواعد البيانات /
وتكلفين بعمل المشروع .
بالفيديو ندوة : مصر الرقمية .. خرائطها مين يعملها

مصر الرقمية خرائطها مين يعملها
المضيف:
SSTE (الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات)
النوع:
اجتماعات – لقاء إعلامي
وقت البدء:
08 سبتمبر، 2009، الساعة 09:15 مساءً
المكان:
ساقية الصاوى(El sawy culturewheel)
المدينة/البلدة:
Cairo, Egypt
هاتف:
27368881- 0124400100
البريد الإلكتروني:
info@culturewheel.com
تهنئة قلبية بعيد ميلاد الأستاذ محمود عبد الفتاح و يفتح قلبة للمدونة و يصرح فى حوار خاص : قرار ترك كلية الألسن والالتحاق بقسم الجغرافيا هو القرار الذي لم اندم عليه أبدا

كل عام و انت بخير
تهنئة من القلب
تتقدم بها مدونة خطوات في الجغرافيا إلى
الأستاذ
محمود عبد الفتاح محمود عبد اللطيف
بعيد ميلاده
من مواليد
30 / 8 / 1980 م.
و يفتح قلبة للمدونة و يتحدث مع طلاب قسم الجغرافيا جامعة القاهرة
أهلا ومرحباً بك في مدونة طلاب قسم جغرافيا جامعة القاهرة ويشرفنا نتحاور معك في أول لقاء في المدونة، وباعتبارك من الاستاذة المهتمين بتدعيم الأفكار البناءة للطلبة من أنشطة داخل القسم وقد حرصنا على أن يكون اللقاء شامل كل جوانب الحياة راجين بذلك الاستفادة من خبرتك.
رمضان كريم .. كل عام و الجغرافيين بخير .. هلال رمضان جدل الفقه و الفلك

اختلاف المسلمين حول ثبوت هلال رمضان أضحى عادة رمضانية تحمل البشريات بقدوم الشهر الكريم ربما أكثر من الهلال نفسه! باءت كل محاولات التوحيد بالفشل، وأمسى لكل بلد إسلامي هلالها ومواعيد صومها وإفطارها الخاصة.
يكمن الإشكال في الخلاف بين الفقيه والفلكي؛ حيث يرى الأول ضرورة رؤية الهلال بالعين المجردة استنادا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، بينما يؤكد الآخر أن بداية الشهر القمري هي الوصول إلى نقطة الاقتران بين الأرض والقمر والشمس؛ وهو ما يطلق عليه المحاق.
وحيث إن القمر ليس نجمًا بل جرمًا مظلمًا لا يرسل أي أشعة؛ لذلك لا يمكن رؤيته من على سطح الأرض إلا عن طريق قيامه بعكس الأشعة الواقعة عليه من الشمس، والتي تصل تقريبًا إلى الصفر في وضع المحاق مما يستحيل معه رؤية القمر التي هي الشرط الرئيس في تحديد بداية الشهر، حسب الحديث الشريف.
هذا العام -1430هجرية الموافق 2009 ميلادية- يشهد تطورا نوعيا جديدا في الخلاف بين الفقهي والفلكي تسبب فيه المجلس الأوروبي للإفتاء الذي كان قد أقر في دورته الـ 17 الحسابات الفلكية كمعيار لتحديد بداية الشهور العربية، وذلك بعد مناقشات طويلة وأوراق عمل وأبحاث مستفيضة حول هذا الأمر، إلا أن هذا العام شهد تراجعا في موقف المجلس الأوروبي للإفتاء حيث اشترط المجلس أن يكون هناك إمكانية لرؤية الهلال بالعين المجردة أو بالاستعانة بآلات الرصد في أي موقع على سطح الأرض دون أن ينفي أهلية الحسابات الفلكية للتثبت من الهلال!.
البحيرة الغير المتناهية العمق

تمتاز منطقة “فرانكن” بغنى وتنوع فضائها التقافي وخاصة بكثرة القلاع والقصور والقرى التي تحفظ وتبرز سمات العصور الوسطى بالإضافة إلى الأماكن المقدسة والمتاحف التي تعرض التطور الجغرافي للمنطقة. يوجد بالفعل بمحافظة “ديباخ” (Diebach) بحيرة عميقة جدا لكنها صغيرة الحجم يجب على المرء المرور مرتين حولها حتى يتمكن من مشاهدتها. فقط علامة قديمة جدا قربة قرية “أوستهايم” (Oestheim) هي التي تشير إلى طريق وسط حقل يؤدي إلى البحيرة.
كتاب : برنامج المستحدثات التكنولوجية لتعليم الجغرافيا وتدريسها

- برنامج المستحدثات التكنولوجية لتعليم الجغرافيا وتدريسها في وحده خدمات النت وتدريس الجغرافيا
الجغرافيا والانترنت
هذا البرنامج التعليمي يساعد الجغرافيين على التعامل مع الانترنت واستخدامه في عملية التدريس والتواصل ونشر المعرفة والتبادل العلمي عن طريق البريد الالكتروني والمنتديات وأخيرا المدونات ، و أسعدني إضافة مدونتي (خطوات فى الجغرافيا ) في الفصل الرابع من الكتاب باعتبارها مدونة تعليمية في الجغرافيا .
يحتوى هذا الكتاب على ارفع فصول :
الموضوع الأول: الانترنت ، مفاهيم ومهارات أساسية
الموضوع الثاني:خدمات التواصل الالكتروني عبر الانترنت وتدريس الجغرافيا
الموضوع الثالث: خدمات المنتديات التعليمية في تدريس الجغرافيا
الموضوع الرابع : المدونات التعليمية و تدريس الجغرافيـــــــا
دبلوم : نظم المعلومات الجغرافية بمعهد تكنولوجيا المعلومات

منحة ITI للجغرافيين
وزارة الإيصالات وتكنولوجيا المعلومات
معهد تكنولوجيا المعلومات
منحة
iTi
للجغرافيين
بتوفير التدريب لخريجين الجغرافيا بالجامعات المصرية
العنوان
فروع المعهد في القاهرة ( شارع الهرم – محطة المطبعة ) على الشارع الرئيسى
والإسكندرية و أسيوط و المنصورة
نوع التدريب
نظم المعلومات الجغرافية و تحديد المواقع
( Geographic Information Systems ( GIS & GPS
التقديم
16/7/2009 : 1/9/2009
المكافأة المالية
شهرية من 600 – 1200 جنيه


